تخرجت من الثنوية بمعدل بسيط 75 ونصف ،، لا يكفيني ما حصلته من العلامات لأختار ما أحب ،، وما أريد ،، فكنت في داخلي اختلق الاعذار لنفسي امام نفسي ،، وبعد ذلك الصيف بدأ التسجيل وأذكر ذلك اليوم الذي دخلت فيه الى القاعة تسجيل الطلاب في الجامعة ،، مررنا بعدة اقسام واخيرا بركنا في قسم تخصص الاتصال والترجمة ،، جلسنا واستمعنا واقتنعنا ،، وقد نال هذا التخصص اعجاب ابي ،، بدأت مسيرتي في الاعلام,, والاتصال والعلاقات العامة ،، أحببت ما أدرس وأحببت هذه التخصصات ولا انكر ان هذا اعطاني الشي الكثير ،، لكنني في ذات الوقت كنت دائما افكر وأطمع بالمزيد،، الى ان وصلت الى السنة الثانية ،، بدأت بجدية افكر احول ام لا ،، تجاهلت ذلك الشعور وقلت استمر فيما انا عليه ،، يتبع >>